![]() |
![]() |
زينب : الشيء للي ثارني هي أنها تجربة طويلة و هي أول تجربة في المغرب ديال 120 حلقة، ماشي ساهلة. و للي ثارني أيضا هو أنه كنا دائما متعودين غير على 30 حلقة، و لكن العمل في 120 حلقة كيبغي الإنسان يكون عندو شوية ديال التحمل و شوية ديال الصبر و يكون قبل كل شيء كيحب المهنة باش يمكن لو يعيش هذه التجربة. و أخيرا للي ثارني هو وجود شباب و وجوه جديدة و كذلك عدد من المخرجين حيث ما تعودناش نشتغلو مع 10 أو 12 مخرج، هذه أيضا تجربة جديدة و لو أنني قديمة في الحرفة. كنتمنى أن هذه التجربة تتطور ويكونو تجارب أخرى مماثلة.
زينب : هناك بعض وجوه الشبه، مثلا الحاجة حبيبة هي تلك المرأة الطيبة الحنونة و هذه خصال كتربطني بها و لكن الفرق بين الحاجة حبيبة و بين زينب السمايكي هو أنني عندي دم خفيف كيف كيقولو. أنا امرأة اجتماعية كنحب الناس، امرأة شعبية عزيز علي النكتة بخلاف شخصية الحاجة حبيبة للي هي امرأة ثقيلة و مرزنة. كنظن أن الحاجة حبيبة كيف هي مكتوبة في السلسلة هي تلك المرأة للي كتدير كلشي باش تخلي العائلة مجموعة و الحياة تمشي.
زينب : بالنسبة لشخصياة السلسلة، ما كاينش شي شخصية أخرى للي عندها السن ديالي. و بغض النظر على مسألة السن، الشخصية ديال بديعة الصنهاجي هي أكثر شخصية قريبة إلي في الطبع ديالي، حتى هي دمها خفيف، خفيفة الظل كيف كيقولو.
زينب : هناك أحداث طريفة جدا عشناها أثناء التصوير مثلا كتخرج لك أحيانا شي كلمة ما هي شينوية ما هي ميريكانية (ضحك...) كتخرج لك كلمة في وسط الحوار للي كتخلي كلشي كيضحك. و على العموم هناك مواقف طريفة جدا و كثيرة، مع الأسف، ما ساعفاتنيش الذاكرة باش نتذكرها دابا.
زينب : كنشكركم على هذا اللقاء و كنتمنى إن شاء الله أن السلسلة تروق المشاهدين و كنتمنى أيضا أن الجمهور ديالنا يخرج من تلك القوقعة ديال المشاهدة : أنا لا أعيب المسلسلات التركية أو السورية لأنها مدرسة و حتى حنا استفدنا منها و لكن بغينا حتى حنا الجمهور ديالنا يدخل معانا و يشوف مشاكلنا و يشوف عندنا طاقات و عندنا ممثلين، خاص تكون غير شوية ديال الإرادة و شوية ديال الصبر و كل شيء غيكون على ما يرام. |
![]() |